الشيخ المحمودي
312
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
( خ ) ] [ فيها ] الفاجر ( 3 ) فإن سكتوا تركناهم - أو قال : عذرناهم - وإن تكلموا حججناهم ، وإن خرجوا علينا قاتلناهم . الحديث : ( 423 ) من ترجمة أمير المؤمنين من كتاب أنساب الأشراف القسم الأول من ج 1 ، من المخطوطة الورق 194 / أو ص 389 ، وفي ط 1 : ج 2 ص 352 . - 243 - ومن كلام له عليه السلام في بيان ما من الله تعالى عليه ومنحه من علم القرآن وما يقع في غابر الزمان فرات ابن إبراهيم بن فرات الكوفي ، عن علي بن محمد بن عمر الزهري عن القاسم بن إسماعيل الأنباري ، عن حفص بن عاصم ونصر بن مزاحم ، وعبد الله بن المغيرة ، عن محمد بن هارون السندي عن أبان بن [ أبي ] عياش ، عن سليم بن قيس ، قال : خرج [ علينا أمير المؤمنين ] علي بن أبي طالب عليه السلام ونحن قعود في المسجد - بعد رجوعه من صفين ، وقبل يوم النهروان ( 1 ) - ثم أقبل علينا أمير المؤمنين عليه السلام وقال : ( 3 ) وفي المختار : ( 40 ) من نهج البلاغة : ( ويستمتع فيها الكافر ، ويبلغ الله فيها الأجل ويجمع به الفئ ويقاتل به العدو وتأمن به السبل ويؤخذ به للضعيف من القوي حتى يستريح بر ويستراح من فاجر ) .
--> ( 1 ) وبعده كان في الأصل قصة طويلة حذفناها .